جديد المدونة

الاسس التصميمية لانشاء الصالات المغطاه

الصالة المغطاة
مقدمة :-
أصبحت الملاعب الرياضية من ميادين التربية الهامة التي يوليها العالم قسطا وأفرا من العناية ، ولم تعد الرياضة ضربا من التسلية وشغل الوقت لتنمية الجسم وتقوية العضلات ، بل أصبحت وسيلة هامة من وسائل التربية وإعداد الشعوب والواقع آن ثمة تشابه كبير بين الحياة العادية وحياة الملعب ، ففي كليهما تنافس ونضال مما يؤدي إلي حب وتعاون وتضامن مع الغير ، وفي كليهما نجاح وفوز أو فشل وهزيمة ومسئوليات وواجبات وحقوق مما يدل دلالة قاطعة علي أن حياة الملعب هي صورة مصغرة من الحياة العادية ولذلك اعتبرت الملاعب حقلا من حقول التربية التي يمكن توجيه الأفراد فيها غلي الخير العام ومنحهم أسلوبا جديدا في الحياة والمعاملة وتلقينهم المثل العليا والحياة التعاونية الديمقراطية بطريقة مقبولة عملية ، ولا ريب في آن الملاعب هي ميدان للحرية والمساواة والإخاء ،
الصالة المغطاة
وهي تتكون من عدة عناصر وخدمات مختلفة تقوم بخدمة الجمهور واللاعبين والمشرفون والحكام وكبار الزوار والصحفيين .
الملاعب الرياضية:
الأمور الواجب مراعاتها عند تصميم الملاعب الرياضية:
توجه محاور الملاعب إما نحو الشمال- الجنوب أو نحو الشرق-غرب, ولكن التوجيه
الأمثل لمحور الملعب هو( شمال شرق) (جنوب غرب) لضمان أن تكون الشمس خلف المتفرجين.
يعطى ميل للأمكنة وقوفا وجلوسا حتى يتمكن المتفرج من رؤية الملعب دون أن تعترضه صفوف المتفرجين, وبالتالي تعطى لمدرجات شكل القطع المكافئ لأنها تحقق أفضل شروط الرؤيا في الجوانب الأكثر طولا.
يجب البناء ضمن طبيعة جذابة , وبالقرب من الشوارع الهامة ويؤمن لذلك ساحات لوقوف السيارات.
عرض الدرجات والمداخل يحسب على أساس التفريغ الكثيف والسريع للجمهور وفقا للقاعدة المتبعة لحساب عرض الدرجة:
عرض الدرجة = عدد الأمكنة
زمن التفريغ بالثواني *1.25
أرضية الملعب :-
تتكون من أرضية من الخشب الباركيه أو من بعض اللدائن الصناعية التي تعطي نفس الملمس وهذه الأرضيات تعمل بهذه المواصفات لنوعية الألعاب التي تقام عليها
الاعتبارات التصميمية في صالات الألعاب الرياضية :
صالة الألعاب الرياضية وتتكون من :-
1- الملاعب :-
أ – كرة القدم
ب- كرة السلة
ج- كرة الطائرة
ء- تنس الطاولة
ه- كرة اليد
مقاسات وأبعاد الملاعب الرياضية
كرة القدم :-
مساحة ومواصفات الملعب :
1-يجب أن يكون الملعب مستطيل الشكل
2-الطول من (44و91 _ 77و118 مترا )
3-العرض من (72و45 _ 44و91 مترا )
4-الملعب العادي مساحته (15و105 x 58و68 مترا )
5- يوضع في كل ركن من أركان الملعب راية مثبتة في قائمة لا يقل ارتفاعها عن (50و1 مترا ) ويراعى الا يكون القائم مدببا من أعلاه
6-يبين وسط الملعب علامة مناسبة تكون مركزا لدائرة نصف قطرها ( 14و9 متر) .
التخطيط :
يجب أن يخطط الملعب بخطوط واضحة لا يزيد عرضها علي 12 سم ويشترط ألا تكون الخطوط محفورة
كرة السلة :-
مقاس المعلب :
المعلب عبارة عن مسطح صلب مستطيل خال من العوائق (طوله 26 مترا وعرضه 14 مترا ) ويقاس من الخطوط الداخلية للملعب
ويسمح بالتغيرات الآتية في الأبعاد :-
2 متر زيادة أو نقصا في الطول و1 متر زيادة أو نقصان في العرض .
الدائرة المركزية :
ترسم في منتصف ارض الملعب بنصف قطر طوله 180 سم .
كرة الطائرة:-
الملعب عبارة عن أرض مستوية ومسطحة وخالية من أية عوائق ويبلغ (طوله 18 مترا وعرضه 9 متر )
يجب أن يكون الملعب داخل مساحة مستوية (طولها 36 مترا وعرضها 18 مترا )
خط المنتصف :
يرسم علي ارض الملعب خط عرضه 5 سم يقسم أرض الملعب إلي جزئين متساويين بحيث يكون هذا الخط أسفل الشبكة تمام
يرسم في كل جهة من الملعب خط علي بعد 3 متر من خط المنتصف
تنس الطاولة :-
المنضدة :
عبارة عن مسطح مستطيل ذي لون أخضر قاتم مع حدود بيضاء (طوله 375سم و عرضه 5و152 سم ) سمك لوحة الطاولة لا يقل عن 5و2 سم
تثبت بحيث يكون سطحها العلوي في مستوي أفقي وعلي ارتفاع قدره 76سم من سطح الأرض
كرة اليد:
مساحة ومواصفات الملعب :
مستطيل الشكل
الطول من 30 الي 50 متر
العرض من 15 الي 25 متر
2- الأبعاد :-
تتغير الأبعاد حسب نوع العبه المطلوبة فمثلا لألعاب التنس وكرة الطائرة ........ الخ
تكون المساحة 20x 40 مترا
الارتفاع يتراوح بين 15،7 متر ويكون السقف عادة علي شكل قبو يمتد باتجاه الكمرات .
أبعاد وشكل المدرج :
يتراوح عرض المنطقة الواقعة أسفل المقاعد بين 90:80سنتيمتر إلى بوصة حيث يزداد هذا البعد في الصفين الأول والثاني ثم يبدأ بالتناقص كلما ارتفعنا إلى أعلى بسبب تناقص الميل من أسفل وزيادته حيث الحصول على الراحة القصوى متوافق مع التكلفة المفروضة وينبغي أن نتجنب الوصول إلى اقل عرض وخصوصا عند استخدامنا لمقاعد منجدة ومجهزة تجهيز فاخر في حين يعمل العرض الأقل من العرض المذكور إلى منع المرتادين من الاستمتاع بوقت الاستراحة والتنقل حيث يؤدى تنقلهم إلى خلق ازدحام وإضاعة الوقت وفرض المشاهدة الممتعة كما إن هذا العرض الضيق يعمل على زيادة الوقت أثناء اصلاح المقاعد عما هو عليه في العرض الواسع هذا إضافة إلى الصعوبة في تنظيف الآمكنة المذكورة ويتراوح ارتفاع الدرجات بين صفوف المقاعد بين 7,5 سم: 10سم وحتى من 50:30 سنتيمتر وبشكل عام يمكن ان يصل هذا الارتفاع حتى 19 سم وقبل إضافة الدرجة الإضافية المخصصة للممرات اما الدرجات العالية الارتفاع التي تزيد عن 15 سم فهي مصممة على نحو يمكن تقيسهما إلى خطوتين حيث تتوافق مع عرض الخطوة الواحدة والتي تبلغ 1,2 مترا إذا يمكن وضع المقاعد فوق هذه المسافة وبذلك نحصل على الدرجات ذات ارتفاع وعرض مضبوطين .
* عرض الممرات وأطوالها :-
يبلغ عرض الممر الواحد 90 سينتمتر اما طوله فيقدر بشكل مساو للطول الحاصل من وضع عدد من المقاعد بجانب بعضها بعضا والذي يتراوح ما بين 14و15 مقعدا اما في حال وقوع هذا الممر بمحاذاة حائط او سور فعندها يفترض ألا يزيد طول المنطقة الميتة الأخيرة عن الطول الناتج من وضع سبعة مقاعد بجوار بعضها حيث يمكن لهذه الممرات أن توضع بشكل منحن وعلي نحو لايزيد فيه عرض كل مقعد عن الحد المسموح له في نهايته العلوية أو الطرفية .
* المداخل المؤدية إلي مدرجات الملاعب وصفوفها :-
إن عرض المداخل وفتحاتها يحددان طبقا للقوانين الرعية المعمول بها محلي إذ أنه عند استخدامنا لهذه المداخل وعند وصلها مباشرة بالممرات العلوية الأفقية تفرض شروط الموقع عندها وضع درجات إضافية تعمل علي إيصال الزبائن من المدخل إلي الصف الأول مباشرة وعند الجزء الواقع مباشرة في مؤخرة الممر العلوي حيث يفضل أن أن يكون مرتفعا من 1.2 : 1.5 مترا علي الأقل عن مدخله وهناك نوعان من المدخل المستخدمة في مثل هذه الملاعب
-النوع الأول :
تؤدي المداخل الي المدرجات الملعب حيث يتفرع الطريق الخارج إلي فرعين علي كلا جانبي الممر كما تؤدي هذه المدرجات في نهايتها المنخفضة إلي الطريق المؤدية إلي الممر العرضي وبهذا تعمل علي الإقلال من الازدحام علما بأنه يوجد مخرج ذو منسوبين مختلفين يعملان علي إفراغ المدرج مباشرة من الممرات العلوية المتعرضة حيث يكون علي علاقة وثيقة مع المستويات صفوف المقاعد علاوة علي كونه إما من ننفس مستوي الصف الاخير وخاصة علي المنطقة الواقعة في مقدمته أو علي منسوب يعلو هذا الصف بدرجة واحدة فقط هذا ويحد الممر المتعرض والمنخفض في مستواه من ازعاج المشاهدين في الصفوف العلوية اثناء مرور المترددين عليه كما انه يعتبر البديل الناجح ضمن أنواع الممرات المقترحة في مثل هذا الملاعب في حين ان التوزيع الأخر يحتم علينا تخفيض ارتفاع الحاجز الأمامي وبالتالي الدرجات المؤدية للصفوف الاولي الواقعة خلفه والمؤدية بالتالي الي صفوف المقاعد العلوية مع العلم بأنه ينبغي وضع الدرابزين أو الأسوار علي كل السلام والحواجز وبشكل منخفض الارتفاع حيث يتم تصنيعها من أنابيب مفرغة ومفتوحة كما ان الارتفاع المنخفض لها يعني تفادي تشويش خطوط النظر القادمة من سطح الملعب الي عين المشاهد وبمعني أخر يعمل الارتفاع المنخفض لهذه الأسوار علي مرور خطوط النظر دون إعاقة ودون تقاطع .
المـــــــــقاعد :-
هناك العديد من الملاعب التي تم بناؤها على شكل المسارح مع استخدام المقاعد المنجدة فيها فعرض المقعد الموصي به هو 50سم ويمكن ان يزيد حتى 58سم من المركز حتى المركز في المناطق الأساسية اما في المناطق التي تاخد فيها مقاطع المدرج شكل آسفين وفى المناطق التي تأخذ فيها الصفوف شكل المنحنى على وجه الخصوص فاننا نلجأ الى استخدام مقاعد ذات إبعاد مختلفة اى ذات عرض مختلف بحيث توضع نهايات كل صف بشكل محاذ ومستو مع تراجع فى الأصل قدر الإمكان في حين يبلغ ارتفاع كل درجة من درجات الصفوف 12،5 سم على الاقل كما يجرى اختيار قوائم المقاعد بشكل مرتفع يمكن معه لعمال التنظيف من التنظيف أسفلها بسهولة كما يفضل فى تلك المقاعد ان تكون ذاتيه الارتفاع وذلك بوضع تجهيزات خاصة أسفلها تعمل على رفعها عند الضرورة .
3- الإضاءة :-
لابد من وجود شدة إضاءة متجانسة وأن يكون هناك مرونة كاملة في تحريك أماكن الإضاءة . وتكون إضاءة أماكن المتفرجين بشدة إضاءة اقل من إضاءة الملعب .
يراعي ألا تكون للإضاءة مصدرا مزعجا للحرارة .
النوافذ :
تستعمل الإضاءة الطبيعية المنتظمة ، ومن أجل تجنب تشكل مياه التكاثف يستعمل الزجاج المضاعف .
الإضاءة الطبيعية والإضاءة الاصطناعية :
من أجل ألعاب الكرات يجب تأمين مرونة كبيرة في تحريك منابع الإنارة . وتنار أماكن المتفرجين بشدة أقل ، بحيث يمكن تمييزها ببساطة من الساحات ، وتؤمن إضاءة جيدة بشكل عام ( 150 – 200 لوكس ) من أجل( كرة القدم ، وكرة السلة ، وتنس الطاولة )والإنارة عموما مباشرة .
شدة ضوئية متجانسة فوق الساحات وهناك إنارة إضافية مساعدة . إنارة غير مباشرة من الأعلى
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة جانبية عن طريق فتحات أسفل القبة
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة على شكل جمالون
إنارة حرارة قوية واحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الجانبية الساقطة . إنارة جانبية "جدران زجاجية "
نظر الرياضيين يقع على سطوح زجاجية كاشفة وهناك خطر الانبهار أثناء التمارين الرياضية في الاتجاه الطولي للمدرج .
.
تكييف الصالات :
يحتاج الرياضيون إلى درجات حرارة مختلفة عن تلك التي للجمهور ، وبالتالي من الضروري فصل أنظمة التدفئة .
اقتصاديا : استخدام التدفئة بالهواء الساخن عن طريق فتحات واقعة تحت مدرجات الأمكنة وقوفا وجلوسا ، لكن هناك خطر تجمع الحرارة تحت السقف .
توزع مضخمات الصوت بشكل مدروس ، وتستعمل مواد عازلة للصوت .
4- الغرف الملحقة بالصالات المغطاة :
1- غرف تغير الملابس
2- المغاسل
3- الآدشاش (تحسب المغاسل والأدشاش لتكفي 12 فريقا يتكون كل فريق من 10-12 رياضيا)
4- دورات مياه للاعبين
5- مخازن
6- صالات ( للحكام _المدربين _ الطعام _ استقبال للمدعوين )
7- مركز للشرطة والإطفاء
8- غرفة خدمة الصالة المغطاة ومتصلة بغرفة الصيانة
9- غرفة تغطية الإذاعة والتلفزيون والصحف
10- دورات المياه للمشاهدين
11- كافيتريات وصالة للبيع
12- الإدارة
13- مدخل الجمهور وأكشاك التذاكر
14- محلات وأماكن انتظار
الغرف الملحقة :
للرياضيين : تؤمن تجهيزات مكثفة ، ومفصولة وظيفيا ، ومدروسة نظريا وسماعيا للردهات وأماكن المتفرجين .
توزيع الغرف : مشاجب ، مغاسل ، أدشاش ، صالات التدليك ، وللانتظار ، وللخدمات الصحية ، والخدمات الطبية ، مهملات ، صالة للحكام ، صالة للمدربين ، وللمدعوين ، صالة للطعام ، صالة اجتماعات ، صالة تحضير ، كما هناك صالة استقبال ، وأخرى للتقديم ، ومركز شرطة ، وإطفاء . وخدمة المدرج المغطى ، وتغطية إذاعية وتلفزيونية وصحف .
يؤمن للمتفرجين : ردهات ، مشاجب ، مراحيض ، وأجهزة هاتف عامة ، ومكتب للبريد ، وصالة للبيع .
خدمات الملاعب:
يحتاج الملعب الرياضي إلى فراغات خدماتية مساعدة سواء للاعبين, الجمهور, الإدارة أو حتى ضيوف الشرف و الصحافيين, وهذه الفراغات هي:
أكشاك قطع التذاكر :
تختلف مساحتها باختلاف العروض المقدمة ومع ذلك فإن أكشاك القطع هذه غالباً ما توضع في منطقة البهو من المبنى سواء الخارجي أو الداخلي ولمعظم أنواع الألعاب المقررة حيث يفترض أن تكون موضوعة بشكل يسهل على الزبائن الوصول إليها دون استفسار أو عرقلة.
ويفضل وجود حجرة واسعة كبيرة للحجز مباشرة خلف أكشاك قطع التذاكر لتخزين لوازم الحجز من بطاقات إضافية واحتياطية.. الخ، كما ينبغي تخصيص حجرة أخرى لخزائن النقود والمحاسبة والتي بدورها تضم غرفة لمدير المحاسبة بالإضافة إلى غرفة أخرى يجري تخصيصها لطبع الإعلانات ولوحات الأسعار.
التخزين :
ينبغي إنشاء مخزن عام للاستعمالات المختلفة وخاصة للمقاعد وحواملها، كما يجري تخصيص مكان لتخزين لوازم الألعاب مثل أرضيات لعبة السلة وألواح أهدافها .. الخ حيث يفضل في جميع هذه المناطق التي يتم تخزين لوازم الملاعب فيها أن تكون قريبة من سطح اللعب وذلك لتسهيل عملية إعادة استخدامها دون بذل جهد وإضاعة الوقت اللازم لذلك.
غرف تغيير الملابس وخزائنها:
عند تصميم الملاعب المتخصصة بنمط معين من الألعاب كلعبة الهوكي أو كرة السلة يفضل إنشاء غرف لتغيير الملابس لكلا الفريقين على حدة، فمواصفات هذه الغرف تختلف حسب اختلاف نوع الغرف المستخدمة لها. هذا إذا كان الملعب مخصص فقط لهاتين اللعبتين، وبناء عليه فإن جميع المرافق الأخرى كالحمامات ودورات المياه وغرف التدريب وغرف المكاتب التابعة لها تكون مشتركة فيما بين الفريقين.
أما باقي الغرف الملحقة بغرف تغيير الملابس فيجري تخصيصها للرفث الزائرة حيث توضع هذه الغرف بمحاذاة الأخيرة، وتكون أصغر منها مساحة،في حين تجري إضاءة غرف أخرى ضم هذه المساحات للاستخدامات المتنوعة حيث يتم توزيعها بشكل مدروس عند وضع مخططات التصاميم الأولى للمبنى، إذ يمكن تخصيص بعضها للاستخدامات الفردية بينما تخصص الأخرى للاستخدامات الجماعية من قبل ( 4-6 ) أشخاص على الأكثر مع تأمين جميع المرافق الضرورية لذلك من حمامات ودورات مياه لكل منها، علماً بأن جميع هذه الغرف مع ملحقاتها يفضل أن تكون في نفس منسوب أرضية سطح الملعب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق مخارج تؤدي مباشرة إليها دون عرقلة. أما المداخل والمخارج المخصصة للعموم فيجري إقصاؤها بقدر الإمكان عن البهو المؤدي لغير تغيير ملابس اللاعبين المذكورة.
دورات المياه :
يجب تزويد الملعب بعدد من دورات المياه المخصصة لكل من الرجال والنساء وفي عدة مواضع من الملعب وعند استخدام أجزاء الملعب من قبل العامة ويؤخذ بعين الاعتبار الأعداد المتزايدة التي يمكن ان تشغل هذه الدورات من المشاهدين خلال فترة الاستراحة ومن المفيد إنشاء طريق ذي اتجاه واحد إليها لمرور هذه الأعداد اثناء فترة الاستراحات مع تزويدها بطريق للدخول والخروج منها وإليها بحيث تكون منفصل ة عن بعضها أما المغاسل فيجري وضعها قرب المخارج
خدمات الصحافة والإعلام :
توضع غرف الصحافة والإعلام مع غرف الطباعة والنشر، وغرف الحمامات ودورات المياه التابعة لها بمحاذاة منطقة المقاعد السفلى، حيث يفضل تزويدها بمقاعد وطاولات خاصة لتناول الوجبات القادمة مباشرة من المطبخ المركزي للمبنى، بالإضافة إلى تزويدها بكافة الخدمات الضرورية الأخرى.
كما يتم تخصيص غرف أخرى لعمليات التصوير وتحميض الأفلام مع وجود غرف مظلمة لهذا الغرض حيث تخصص غرفة لرجال الأعمال وتكون مرتفعة عن منسوب أرضية الملعب في المنطقة الجانبية من ساحة اللعب وعلى نفس المنسوب أيضاً وذلك لمتابعة اللعب عن كثب. أما العاملون في حقل التليفزيون والإذاعة فيفضل وضع أجهزتهم في منطقة أعلى لمسح أكبر قطاع ممكن من ساحة الملعب واللاعبين عل حد سواء.
المرافق الملحقة (مستودعات الباعة) :
يجب تخصيص مساحة إضافية لتحتوي جميع المرافق المخصصة للباعة مع أكشاكهم ومستودعاتهم لتقديم الأطعمة والتسالي المطلوبة في مثل هذه الملاعب، إذ إن أنواع الأطعمة المباعة فيها غالباً ما تكون مصنعة ومجففة لبيعها مباشرة للمستهلكين ودون وجود ضرورة لتحضيرها، وتضم جميع أنواع المشروبات الغازية والعادية والتسالي وبرامج الدعاية والبطاقات التذكارية، كما يمكن أن تضم هذه الأكشاك أو الحجرات أجهزة التبريد مع غرفها بالإضافة إلى غرفة مخصصة لمدير هذه المبيعات والتي تضم منطقة خاصة لمحاسبة الزبائن مع خزانة الأموال المجلوبة إليها، حيث يفضل في هذه المنطقة أن تكون ممكنة في حين يجري تخصيص مساحات واسعة وفي مناطق متنوعة حول ساحة اللعب وذلك للباعة المتجولين حيث يتم انتقاء مناطقهم بشكل يسهل الوصول إليها مباشرة من منطقة المقاعد دون مشقة.
غرف خزائن الموظفين ودورات المياه التابعة لها :
إن القائمين على إدارة الملاعب وتشغيلها لا بد لهم من وجود خزائن خاصة لإيداع لوازمهم وحاجاتهم الضرورية فيها حيث إن مجموعات الموظفين المتنوعة والمتخصصة في مجالات العمل المختلفة تتطلب بالمقابل تخصيص أماكن لتقوم على خدمتهم، وبناء عليه فإنه من الواجب إنشاء دورات مياه وغرف خزائن للموظفين المختصين بصيانة المبنى العام والتنظيف والمطابخ. في حين يتم تخصيص مساحات أخرى للحراس والتأمين على حماية المبنى وذلك طبقاً لحجم الطاقم التوظفي المستخدم فيها من جهة وحجم المباني من جهة أخرى.
البث الإذاعي والتلفزيوني :
تحتل المرافق المنشأة والمتخصصة في البث الإذاعي والتلفزيوني للألعاب القائمة أهمية بالغة نظرا لكونها الجزء الأساسي المستخدم في مثل هذه الملاعب لنقل الأحداث الجارية فيها، وقد وجد العاملون في هذا الحقل صعوبة بالغة في تحديد عدد ونوعية وموقع وزاوية وضع الأجهزة الباثة المستخدمة في الملاعب وخصوصا عندما تعمل شبكة الإذاعة والتليفزيون معظم الوقت من خارج المبنى، أي عندما تتواجد القاطرات الحاملة للأجهزة الباثة خارج مبنى الألعاب، ومع ذلك فإنه يفضل من حيث المبدأ وضع الأسس والمعطيات عند دراسة الخطوط الأولى لتصميم البناء وذلك لتتلاقى مع ما تتطلبه هذه الأجهزة من أماكن مخصصة لوضعها سواء تلك الأماكن المتنقلة أو لتثباته المبنية خصيصا لهذا الغرض، ومثال ذلك الأرضيات المستخدمة لوضع أجهزة التصوير والبث مع تمديداتها الكهربائية من أسلاك وكابلات وغيرها. كما تحتل البرامج الرياضية الأولوية في البحث التليفزيوني عن غيرها من البرامج كالعروض المسرحية والبهلوانية وما شابه ذلك.ة ............. 1.22 × 2.39 م .
المعايير التخطيطية للصالة الرياضية:
1. وضع المدخل الرئيسي أقرب ما يكون من منتصف واجهة الأرض بحيث يتوسط الكتل البنائية لتحقيق سهولة الحركة والاتصال.
2. الاهتمام بالمدخل الرئيسي كعنصر جمالي وكوسيلة رقابية على الدخول إلى النادي.
3. توافق الحركة مع الرؤية البصرية أحد العناصر الهامة في التخطيط, وهو وجود تتابع بين حركة الإنسان والرؤيا البصرية من تناسق الكتل وعلاقتها ببعضها.
4. مراعاة وجود انسياب طبيعي عند كل منحنى لعدم إحساس الشخص بالملل أثناء السير, مع التغير للوحات الطبيعية التي يراها الإنسان طوال فترة التجول بالنادي و تغير زوايا الرؤيا كل عدة أمتار.
5. مراعاة قراءة الكتل المعمارية بمجرد رؤيتها, وهي تعتبر أحد الأدلة التي تقود الزائر لمعرفة المكان المتجه إليه دون عناء، وهذه القراءة للكتل تكون واضحة من الناحية المعمارية والتخطيطية, وهذا ما يدفع لأن يكون مركز المشروع أحيانا (البناء الاجتماعي) وهو القلب الذي يحس به الإنسان لمجرد وصوله.
6. المبنى الإداري الرئيسي للنادي يكون باتجاه مباني الجار.
7. المساحات الخضراء تكون مواجهة لباب الدخول.
8. الباب العمومي يتم تحديد موقعه على أوسع الشوارع المحيطة (مع ملاحظة عمل مداخل فرعية لدخول الأفراد أو التوريدات الواردة للنادي).
9. لإتاحة مسطح أكبر لاستخدام مراكز الخدمات الإدارية كالمطابخ والمخازن دون التأثير في سطح الأرض المتاح لخدمات وأنشطة النادي فإنه يمكن تحقيق ذلك بإنشاء بدرومات بارتفاع مناسب أسفل المباني الرئيسية لاستخدامها لهذا لغرض.
10. يراعى السماح بالتوسع الرأسي لجميع المباني بصفة عامة بما يتيح التعلية مستقبلا بطابق أو طابقين.
11. يراعى في عملية التشجير أن تكون الأشجار دائمة الخضرة لتعطي ظلال على مدار العام.
12. يراعى أن تكون التراسات المفتوحة والمغطاة ذات تغطيات خفيفة (بروجلات) بحيث تعطي إمكانية أكبر للرؤية.
13. توضع الأشجار في الحدائق والمناطق الخضراء بجوار مسارات الحركة كي تغذي المسارات بظلالها.
14. يتم الاقتراب من الموقع من خلال مدخل يتميز برحابة الاستقبال, جذاب ومغري لرواد النادي, مع توفير المسطحات الكافية ( نسبيا ) لانتظار السيارات.
15. بساطة أسلوب التعبير عن الكتل المبنية لكي لا تدمر البيئة الطبيعية للنادي.
16. تنسيق الموقع ووضع عناصر استخداماته المختلفة بحيث يبدو الموقع في هيئة منتزه متجانس مع البيئة الطبيعية للنادي, وعادة ما يكون في شكل تكوين عضوي مع ضرورة منع تزاحم وتراكم الزائرين في مكان واحد مكشوف بصريا للجميع, بل يجب أن يضم الموقع تنوع وظيفي وبصري للبيئة الطبيعية وعناصرها المختلفة, لكي يضيف هذا التنوع كثيرا من قيمة النادي الترفيهية والتريض الهادئ.
17. ربط عناصر الموقع بطريق داخلي, على الأقل للمشاة والذي يمكن الاستفادة منه أيضا لرياضة المشي.
18. احترام المعايير التصميمية في العلاقة بين عناصر المشروع المختلفة: انتظار السيارات ( 8-10 )% - المسطحات المبنية 10% - المسطحات المائية وما حولها 8% - المسطحات الخضراء الترفيهية وملاعب الرياضة ( 60-65 )% بحيث الثلث للملاعب والثلثان للمسطحات المزروعة – الممرات والطرق الداخلية 8% المسطحات المزروعة من (2-3 )% علاوة على التوجيه السليم وجمال البيئة الطبيعية.
19. توزيع عناصر المشروع طبقا لطبيعة الأنشطة وعلاقتها مع بعضها البعض, واختيار أفضل مكان لها بالموقع.
20. إيجاد أكبر عدد من المحاور التي تربط بين الأنشطة, واستغلال تلك المحاور كعنصر نشاط رئيسي ( الجري والمشي ) والذي يتمتع بنوعية مختلفة من المحاور ( طرق مشاة, طرق غابات, طرق رياضية ).
21. مراعاة إمكانية التوسع لتلبية الأنشطة الرياضية المختلفة.
22. من المحددات الرئيسية في عملية التصميم تصميم المبنى بحيث يحقق لكل عنصر تهوية شمالية.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق